علي الأحمدي الميانجي

91

مكاتيب الأئمة ( ع )

فَقُلتُ : إذا كادَ العَدُوُّ فَلا تَكِدُه . قال : فقال : ذُرِيَّةٌ بَعضُها مِن بَعضٍ . « 1 » 17 إملاؤه عليه السلام لحمزة الطيّار في لزوم السؤال من أهل الذّكر حمزة بن محمّد الطّيار « 2 » قال : عرضت على أبي عبد اللَّه عليه السلام كلاماً لأبي فقال : اكتُب ، فإنّهُ لا يَسَعَكُم فيما نَزَلَ بِكُم مِمَّا لا تَعلَمونَ إلّاالكَفَّ عَنهُ وَالتَّثبيتَ فيهِ ، وَرُدّوهُ إلى أئِمَّةِ الهُدى حَتّى يَحمِلوكُم فيهِ عَلى القَصدِ ، وَيَجلو عَنكُم فيهِ العَمى ، قالَ اللَّهُ : « فَسْألُوا أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ » « 3 » . « 4 » 18 رسالته عليه السلام في القرآن وتفسيره أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في رسالة : وَأمّا ما سَألتَ مِنَ القُرآنِ فَذلِكَ أيضاً مِن خَطَراتِكَ المُتَفاوِتَةِ المُختَلِفَةِ ، لأنَّ القُرآنَ لَيسَ عَلى ما ذَكَرتَ ، وَكُلّ ما سَمعِتَ فَمَعناهُ غَيرُ ما ذَهَبتَ إلَيهِ ، وَإنّما القُرآنُ أمثالٌ لِقَومٍ يَعلَمونَ دونَ غَيرِهِم ، وَلِقَومٍ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَهُم الّذينَ يُؤمِنونَ بِهِ وَيَعرِفونَهُ .

--> ( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 319 ، بحار الأنوار : ج 48 ص 109 ح 10 . ( 2 ) . راجع : الكتاب التّاسع . ( 3 ) . النحل : 43 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 260 ح 30 ، المحاسن : ج 1 ص 341 ح 703 نحوه ، بحار الأنوار : ج 23 ص 183 ح 43 .